العلامة المجلسي
389
بحار الأنوار
بالكسر العجب والداهية ، وضرب هبر أي قاطع ، ويقال : حيا الله طللك أي شخصك والوغد الدني الذي يخدم بطعام بطنه . وقال الجزري : فيه كان شعارنا يا منصور أمت أمر بالموت والمراد به التفاؤل بالنصر بعد الامر بالإماتة مع حصول الغرض للشعار ، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة الليل انتهى واللجين مصغر الفضة ، والعسجد الذهب وأجفل القوم هربوا مسرعين ، وأطل عليه أشرف ، وإضم كعنب جبل ، والوادي الذي فيه مدينة الرسول صلى الله عليه وآله عند المدينة يسمى القناة ، ومن أعلا منها عند السد الشظاة ثم ما كان أسفل من ذلك يسمى إضما ، والمأزق المضيق ، ومنه سمي موضع الحرب مأزقا والبرى بالضم جمع برة ، وهي حلقة من صفر تجعل في لحم أنف البعير والمراس بالكسر الشدة والممارسة والمعالجة والقوصرة بالتشديد وقد يخفف وعاء للتمر ، وتمطرت الطير أسرعت في هويها ، والخيل جاءت يسبق بعضها بعضا . والجحفل الجيش ، ويقال جيش لجب أي ذو جلبة وكثرة ، والمطاولة المماطلة والغبين الضعيف الرأي وجرن جرونا تعود الامر ومرن ، والكمين كأمير القوم يكمنونه في الحرب ، والهزبر الأسد ، وكذا القسور ، والخطل الفاسد المضطرب والوكل بالتحريك العاجز ، والنكل الجبان ، والأروع من الرجال الذي يعجبك حسنه ، والنكس بالكسر الرجل الضعيف ، والطرماح كسنمار العالي النسب المشهور ، والذكر أيبس الحديد وأجوده ، والمصاع المجالدة والمضاربة ، والثمل السكران ، والصيب السحاب والانصباب ، والعهاد بالكسر جمع العهد وهو المطر بعد المطر ، والخازر نهر بين الموصل وإربل ، والحاجلة الإبل التي ضربت سوقها فمشت على بعض قوائمها ، وحجل الطائر إذا نزا في مشيته كذلك والأعثر الأغبر وطائر طويل العنق ، والعثير بكسر العين وسكون الثاء الغبار والصهوة موضع اللبد من ظهر الفرس . قوله " على النسور " أي الذين كانوا في الحرب كالنسور ، ويحتمل أن يكون بالثاء المثلثة من النثر بمعنى التفرق ، والسيد بالكسر الأسد والذئب ، ويقال :